نجاح إبراهيم*:
أجز لمصباحك الأزرق
بالاشتعال
كي أراك،
فجيوب مخيلتي من قسوتك
خلت من ملامح
كانت على فمي نشيدا
كالقصب تصفر فيه الريح
هي الروح،
والقامة رمح
فارع الحنين،
والقلب شرفة
نأت عنها القصيدة.
*سوريا:
نجاح إبراهيم*:
أجز لمصباحك الأزرق
بالاشتعال
كي أراك،
فجيوب مخيلتي من قسوتك
خلت من ملامح
كانت على فمي نشيدا
كالقصب تصفر فيه الريح
هي الروح،
والقامة رمح
فارع الحنين،
والقلب شرفة
نأت عنها القصيدة.
*سوريا: