رام الله - " ريال ميديا ":
أعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم الجمعة، مجموعة من الإجراءات للتعامل مع تعليق الدراسة خلال فترة الطوارئ، التي أعلنها الرئيس محمود عباس لمواجهة فيروس (كورونا).
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، أنه انطلاقاً من تحقيق مصلحة الطلبة الفضلى، والعمل على الاستفادة من فترة الطوارىء في إعداد الخطط الاستثنائية لمعالجة التبعات المترتبة على ذلك، قررت ما يلي:
تعطيل دوام الهيئات الإدارية والتدريسية للمدارس ومديريات التربية التي تداوم يوم غد السبت.
إتخاذ الإجراءات الكفيلة بتعويض الطلبة ما فاتهم من حصص دراسية بسبب الإنقطاع عن المدرسة بعد الإنتهاء من فترة الطوارىء والعودة إلى المدارس، وذلك في ضوء ما تقرره الوزارة من خلال متابعتها للأوضاع ودراستها للخيارات التي من شأنها رفد المعلمين والمدارس بآليات ملائمة لتعزيز التواصل مع الطلبة في هذه الظروف الطارئة وبقائهم في حالة الاتصال بالمعرفة.
دعوة الإدارات المدرسية والمعلمين إلى الدوام يوم الثلاثاء القادم 10 / 3 باستثناء مدارس مدينة بيت لحم لوضع الخطط الكفيلة بتحقيق المعالجة التربوية لحالة الانقطاع عن المدرسة بما يحقق عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة بسلاسة.
دعوة أولياء أمور الطلبة إلى مزيد من الاهتمام بأبنائهم من خلال الالتزام بنصائح وتعليمات الجهات الصحية المختلفة وضمن وسائل الوقاية اللازمة.
دعوة الطلبة وأولياء أمورهم بمتابعة الإعلام الإلكتروني لوزارة التربية والتعليم والخاص بالإرشادات التربوية والتعليمية للطلبة.
ستقرر الوزارة شكل الدوام للمعلمين ومديري المدارس وغيرهم من الطواقم الفنية للأسابيع القادمة بما يحقق المتابعة الفاعلة لتنفيذ الخطط.
ستقرر الوزارة كيفية توظيف المدارس لكل ما هو متاح من البرامج الإذاعية والتلفزيونية والمحوسبة المرتبطة بالمناهج، في إطار ما سيصدر عن لجنة الطوارئ الوزارية خلال اليومين القادمين.
اتخاذ الوزارة مجموعة من الإجراءات الخاصة بامتحان الثانوية العامة بما يحقق مصلحة الطلبة، وتأمل الوزارة أن يستثمر الطلبة فترة الطوارىء بمراجعة ما تم قطعه في المقررات الدراسية والاستعداد للامتحان.
سيكون دوام الإداريين في الوزارة ومديريات التربية في المحافظات بالشكل الذي يحد من تنقلهم بين المحافظات، وبما يضمن اتاحة المجال للأمهات العاملات لمتابعة أبنائهن خلال فترة الطوارئ.
تؤكد الوزارة أن هذا الظرف يتطلب تكامل أدوار كافة شركاء أسرة التربية بما فيها أولياء الأمور والمجتمع المحلي للحفاظ على سلامة أطفالنا وهم قلب الأمر، وعلى منعة واستقرار نظام التربية والتعليم وجهوزيته للتعاطي الرشيد مع كافة المستجدات والتحديات.
